قد شهدت العقود الأخيرة اتجاها جنونيا نحو إزالة الغطاء النباتي والغابات لاستغلالها في أغراض أخرى كالزراعة، وهو ما أخل بالتوازن البيئي وتسبب جزئيا في التغيرات المناخية التي يعاني منها العالم أجمع حاليا، لكن هذه الممارسات البشرية الخاطئة لم تحرم الأرض تماما من بقاعها الأكثر خضرة وجمالا والتي رصد الموقع عددا منها.

1-Sagano Bamboo ــ اليابان:

8fb020b2-9d02-45ad-ad8a-01322891cb48

تقع غابات الخزيران “ساجانو” في مقاطعة “أراشيمايا” غرب مدينة “كيوتو” اليابانية، وتعد من أروع المناطق الطبيعية في اليابان وثاني أشهر الوجهات السياحية في “كيوتو”، وتغطي مساحة 16 كيلومترا مربعا. ولا يقتصر تميزها على جمالها الطبيعي الاستثنائي فقط، لكنها تضم بعض الظواهر الطريفة مثل الأصوات التي تحدثها الرياح أثناء مرورها بين أغصان أشجار “الخزيران” السميكة.

2-Giant Sequoia:

fca0d959-ca8e-4f67-8dca-cfc9fd35f04a

تقع غابات “سيكويا العملاقة” جنوب منطقة سلسلة جبال “سييرا نيفادا” بولاية “كاليفورنيا”، وترجع تسمية الغابة إلى الكم الهائل الذي تحتضنه من أشجار “السيكويا” الضخمة، ويمتد متنزه “سيكويا” الوطني على مساحة 4.8 ألف كيلومتر مربع. وتظهر في الصورة الشجرة المعروفة باسم “جنرال شيرمان” والتي تعد أضخم أشجار العالم من حيث الكتلة والحجم، وهي أقدم من عمر الإمبراطورية الرومانية ــ على حد وصف الموقع.

3-Jiuzhaigou Valley ــ الصين:

a72a5b85-2d53-45bb-8acc-3bc6fa65fa84

تقع غابة “جيوتشايجو” والمعروفة باسم “أرض الجنيات” في وادي “سيتشوان” بالصين والذي يطلق عليه أيضا “وادي القرى التسع”، وسمي بهذا الاسم لأنه يضم تسع قرى بين جنباته، وهو جزء من سلسلة جبال “مين شان” الواقعة على حافة جبال “الهيمالايا” في “التبت، وتقدر مساحة الغابة بنحو 178 ألف فدان.

4-Crooked Forest ــ بولندا:

5fd5746f-4d2b-4958-9aa7-f8cd2f087f89

تقع هذه الغابة في “بولندا” وتتميز بانحناء أشجارها أسفل الجذوع في نفس الاتجاه وبنفس الزاوية قبل أن ترتفع بزاوية عمودية مرة أخرى، ولا يستطيع العلماء حتى الآن تفسير هذه الظاهرة العجيبة التي تشترك فيها جميع أشجار الغابة دون استثناء، وتمت زراعة الغابة في عام 1930، وتضم 40 شجرة من أشجار الصنوبر.

5-Black Forest ــ ألمانيا:

a3a770cf-556c-4aa0-94ff-f37ed83cfac9

تقع غابة “بلاك فورست” أو “الغابة السوداء” في ألمانيا، وهي عبارة عن مجموعة من الغابات الجبلية في الجزء الجنوبي الغربي من ألمانيا، ويعود سبب تسميتها بهذا الاسم إلى كثافة أشجارها التي تحجب ضوء الشمس وتلقي بظلالها القاتمة على الغابة خاصة في أثناء الليل فتبدو المنطقة شديدة السواد. وتضم الغابة قمما جبلية عالية يزيد ارتفاعها عن ألف متر، وتعد موطنا للعديد من الحيوانات النادرة مثل دودة الأرض العملاقة.