359927_Large_20150611075312_50

مرَّت الحياة البشرية بالعديد من الكوارث والأوبئة التي تسببت في خسائر بشرية فادحة، ومن أبرزها مرض إنفلونزا الخنازير، الذي أعلنته الأمم المتحدة في مثل هذا اليوم 11 يونيو عام 2009 وباءً عالميًا.

– الجديري:

كان الجدري من أكثر الأوبئة فتكًا للبشرية، خصوصًا بعدما أصبح علاجه سهلًا هذه الأيام، وينتشر هذا المرض بين الأشخاص فيما بعضهم البعض، حيث ينتقل من الشخص المصاب إلى السليم، وتسبب هذا المرض في وفاة ما يقرب من 300 مليون شخص في القرن العشرين.

– طاعون جستنيان:

ظهر في الإمبراطورية الرومانية والإمبراطورية البيزنطية، ومنهما إلى باقي أنحاء أوروبا وآسيا، خلال عامي 541 و542 ميلاديًا، وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى الإمبراطور جستنيان الأول، الذي كان يحكم الإمبراطورية البيزنطية وقت حدوثها، وتسبب هذا الوباء في وفاة ما يقرب من 100 مليون شخص في أوروبا وآسيا.

– الطاعون الأسود:

يقول المؤرخون إنه قضى على ثلث سكان أوروبا، في الفترة ما بين 1347 و1350، ويطلق عيه البعض “الموت الأسود”، بسبب الملايين التي قضى عليها، وظهر في نفس التوقيت في عدد من دول آسيا والدول العربية.

– الإنفلوانزا الإسبانية:

حدثت في العام الأخير من الحرب العالمية الأولي، وبالتحديد في فبراير عام 1918، ورغم أن المرض انتشر في كامل أوروبا إلا أنه أطلق عليه هذا الاسم لأن بداية ظهوره كانت في مدينة لسان سيباستيان في إسبانيا، وبدأ في الانتشار وسط الجنود المشاركين في الحرب، ولكنه انحسر بداية من شهر يونيو وحتى شهر أغسطس، وظن البعض أنه انتهى، إلا أنه عاد أكثر وحشية حيث إنه أدى إلى وفاة الملايين من الأشخاص وانتشر في كامل أرجاء العالم، ويقدر من أصيبوا به نحو 500 مليون شخص، وعدد من توفي بسببه ما بين 40 إلى 50 مليون شخص.

التيفوس:

ينشأ هذا المرض نتيجة للميكروبات الناتجة عن حشرة القم، وكانت بداية ظهوره في القرن السابع عشر الميلادي، ويتسبب في الإصابة بالصداع والغثيان والحمي، وإذا لم يتم علاجه بسرعة فإنه يتسبب في حالة جفاف في الجسم المصاب، وانتشر هذا الوباء في أوروبا خلال فترة حرب الثلاثين عامًا، وأودى بحياة 10 ملايين شخص.